الجمعة، 15 يوليو، 2011

معبد ابو سمبل


يعتبر ابو سمبل من اهم المواقع الاثريه التى تجذب السائحين الاجانب الى مصر, يقع فى جنوب مصر على الضفه الغربيه لبحيره ناصر على بعد 290 كم جنوب غرب اسوان, بدأ بناء المعبد فى حوالى 1244ق.م واستمر بناءه لمده 21 عام,وتم الانتهاء منه فى حوالى 1224ق.م.
يتكون ابو سمبل من معبدين تم نحتهما فى الجبل على الضفه الغربيه من النيل,
                                                         
                                                 المعبد الكبير

يتكون المعبد الكبير من الساحه الاماميه للمعبد حيث تمتد بعض الدرجات القصيره التى تقود الى الرواق الواسع الذى يقود الى واجهه المعبد المنحوته من الصخر والتى يصل ارتفاعها الى 30م وعرضها 35 م, ويوجد على مدخل المعبد الاربعه تماثل الضخمه للملك رمسيس الثانى وهو جالس على عرشه و يلبس تاج مصر العليا والسفلى والتى يصل ارتفاع كلا منها اكثر من 20 م, ويوجد ايضا تماثيل اصغر من تماثيل الملك رمسيس الثانى وهى تمثل الاسره المالكه وهى تماثيل لام الملك  ( الملكه تويا ) ولزوجته ( الملكه نفرتارى ) واولادهما.
والمعبد له ثلاث قاعات مختلفة وبه ثمان غرف جانبية لتخزين القرابين.
تقع قاعة الأعمدة الكبرى بعد الساحة الامامية للمعبد وسقفها محمول على ثمانية أعمدة أمام كل منها تمثال ارتفاعه عشرة أمتار للملك رمسيس الثانى.
و القاعة الثانية عبارة عن دهليز له أربعة أعمدة منحوت عليها الملك رمسيس الثانى والملكه نفرتارى أمام الآلهة والمركب الشمسية التى تحمل الميت إلى العالم الآخر.
اما القاعه الثالثه الداخليه فهى قدس الاقداس حيث يجلس تماثيل آلهه المعبد على عروشهم المنحوته فى الحائط فى انتظار طلوع الفجر.




                                                 

                                              المعبد الصغير



يقع إلى الشمال من المعبد الكبير، نحته رمسيس الثاني في الصخر تكريماً لإلهة الحب والجمال حتحور ولأحب زوجاته إلى قلبه - نفرتاري، وتزين واجهة المعبد ستة تماثيل واقفة - أربعة لرمسيس الثاني واثنان لزوجته نفرتاري. ويؤدي المدخل إلى صالة بها ستة أعمدة تزينها من الأمام رأس الإلهة حتحور.‏ ‏ وعلى الجدار الشرقي نجد نقوشاً لرمسيس وهو يضرب عدوه أمام الإله رع حور وأمام الإله آمون رع، وتوجد على الجدران مناظر لرمسيس الثاني ونفرتاري وهما يحملان القرابين إلى الآلهة.‏ ‏ وبعد هذه الصالة نجد قاعة أخرى بها مناظر مشابهة، وأخيراً نصل إلى قدس الأقداس حيث تمثال الإلهة حتحور.


                                                                       ( مريم )
                                                                                             

هناك تعليقان (2):

  1. انا بحب معبد أبو سمبل ونفسي ازوره في يوم من الايام

    ردحذف
  2. انا بحب معبد أبو سمبل ونفسي ازوره في يوم من الايام

    ردحذف